العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

والمال والولد ) وإذا نزلتم منزلا فقولوا : ( اللهم أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين ) إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الأسواق : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم إني أعوذ بك من صفقة خاسرة ، ويمين فاجرة ، وأعوذ بك من بوار الأيم ) ( 1 ) المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوار الله عز وجل ، وحق على الله تعالى أن يكرم زائره وأن يعطيه ما سأل . الحاج والمعتمر وفد الله وحق على الله تعالى أن يكرم وفده ويحبوه بالمغفرة ( 2 ) من سقى صبيا مسكرا وهو لا يعقل حبسه الله تعالى في طينة الخبال حتى يأتي مما صنع بمخرج . الصدقة جنة عظيمة من النار للمؤمن ، ووقاية للكافر ( من أن يتلف ) . ( 3 ) من أتلف ماله يعجل له الخلف ودفع عنه البلايا وماله في الآخرة من نصيب . باللسان كب أهل النار في النار ، وباللسان أعطي أهل النور النور ، فاحفظوا ألسنتكم واشغلوها بذكر الله عز وجل . أخبث الاعمال ما ورث الضلال ، وخير ما اكتسب أعمال البر . إياكم وعمل الصور فتسألوا عنها يوم القيامة . إذا اخذت منك قذاة فقل : أماط الله عنك ما تكره . إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام : ( طاب حمامك وحميمك ) فقل : ( أنعم الله بالك ) . إذا قال لك أخوك : ( حياك الله بالسلام ) فقل أنت ( فحياك الله بالسلام ، وأحلك دار المقام ) لا تبل على المحجة ، ولا تتغوط عليها السؤال بعد المدح ، فامدحوا الله ثم سلوا الحوائج ، أثنوا على الله عز وجل وامدحوه قبل طلب الحوائج ، يا صاحب الدعاء لا تسأل ما لا يكون ولا يحل . إذا هنأتم الرجل عن مولود ذكر فقولوا : ( بارك الله لك في هبته ، وبلغه أشده ، ورزقك بره ) إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينيه وفاه الذي قبل به الحجر الأسود

--> ( 1 ) في التحف : وأعوذ بك من بواء الاثم . ( 2 ) الوفد جمع الوافد وهم القوم يجتمعون فيردون البلاد . يحبوه أي يعطوه بلا جزاء . ( 3 ) هكذا في المطبوع ، والنسخ خالية عنه . وفي التحف : وقاية للكافر من تلف المال ويعجل له الخلف ويدفع السقم عن بدنه وماله في الآخرة من نصيب .